
خصم 50 % علي الباقة السنوية للجميع وشهر أضافي لمدة محدودة .
مقنّع مجهول عبر الانترنت يلاحق عتاة المجرمين المتهربين من العقوبة، فيخترق القانون ليسنّ دستوره الخاص، يهشم المحاكم ليمدّ حرمها القدسي لربوع البلاد، يسلب السيدة معصوبة العينين ميزانها ليهب ميزان العدل في قبضة كل مواطن، وبضغطة زر واحدة يحكم المواطنون بأصواتهم، إما برفض أو بتأييد إعدامه... مما يستدعي اتحاد محقق وسجين ومحققة سيبرانية لمطاردة المقنٌع بشراسة، فلأي طرف سترجح كفة الانتصار؟
اللمّة علينا ⭐️ ...والهدايا علينا ❤️
وما عليكم إلّا إطلاق العنان لآرائكم، نقاشاتكم وتحليلاتكم الألمعية ❤️
على أعمالنا بالموقع كل 30 يوم يتم أختيار فائز واحد ⏰
صاحب أفضل تعليق (على موقعنا الإلكتروني) ⭐️
سيفوز بعضوية مميزة لسنة كاملة ❤️
( التعليقات تشمل الأخبار , الأفلام , المسلسلات , والحلقات )
محتوي الموقع بالكامل اللمّـة معانا أحلـــى ❤️
priom 0 عضو
تمت المُشاهده بِتاريخ ١٤ يناير ٢٠٢٤، التقيم : (١٠/٨)
✅ مقالة فيها شرح رمزية اللون الأحمر في الصين موجود في مدونتي PRIOM01 .
(هناك الكثير من الناس الذي يستحقون أن يموتوا).
مُقتبس من ويبتون يحمل الاسم ذاته أُصدر عام ٢٠١٥-٢٠١٦.
تدور الحكاية في عالم ساخر يستحيل فيه مُعاقبة الُمجرمين بِحق وحقيقه حتى يظهر في أحد الأيام شخص مُلثم/مُقنع غامض يُدعى بِجيتال الذي يُترجم بِاللغة الكورية (لِقناع كلب) فيقوم بِإجراء تصويت علني في ۱۵ و ۳۰ من كُل شهر في الساعه ١٠ مساء لِمدة ساعة لإعادة مُحاكمة /إعدام (الشياطين الذين اِعتبروا أبرياء يتجولون أحرارًا) الحُثالة المُجرمين الذي أفلتوا من جرائِمِهِم أو حكم عليهِم بِعقوبات مُخففة ولكن بِشرط أن يتعدى تصويت الموافقة بِنعم أكثر من ٥٠٪ ثم يُنفذ الجلاد غيتال العقوبة (الإعدام) وفي هذهِ الأثناء يتم مُطاردة غيتال الغامض بِشراسة من قبل الشُرطة .
-ستضل تسأل نفسك في كُل حلقة ولن تجد إجابات:
القانون غير كفؤ وظالم!و هناك العديد من العفنين في كُل مكان
فهل تنفيذ قرار الإعدام لهُم بِأنفُسنا خطأ (آلية إِتخاذ القرار وفقًا لمشاعرنا) ظنًا منا بأننا سنُحقق عالم أفضل بأيدينا؟ هل ما نفعله خطأ! وما هي العدالة؟
-هل فكرة المسلسل جديدة ؟ لا قد تم تداولها عام ٢٠٢١م في المُسلسل الكوري (القاضي الشيطان) ولكن بِإعداد مُختلف.
الإيجابيات والسلبيات :
١) أغلب طاقم المُمثلين قاموا بِعمل رائع (جيدون في أدوراهم) ولكن بِالنسبة لي الطفل الذي لعب دور لي مين سو (تشوي هيون جين) سرق الأضواء عن الكبار فملامح وجهه (إيماءاته الجسدية) لا تُصدق، أبهرتني رؤيته مُجددًا بعد دوره السابق في مُسلسل ملك الخنازير الذي تألق فيه أيضًا، هذا الطفل سيكون أيقونة في المستقبل.
كُتبت شخصيات الأبطال بِشكل سيء، يتصرفون كأطفال أغبياء مُزعجين فيصرخون ويثرثرون مثلاً جوهيون لم يكُن لعفويتها الساذجه معنى، لم أشعُر بأن لها أهمية وأحيانًا شعرت بأنه يتم التركيز على جسدُها، لا أعلم ولكن دورها غبي وكان من الأفضل أن لا تُمثله، لا تستحق ممثلة بارعة مثلُها هذا الدور.
٢) الأسلوب السردي للقصة مؤثر (يُصبح أكثر جاذبية في كل حلقة) ولكن القصص تضيع (تُصبح الأمور فوضى) بِسبب الكتابه الخرقاء التي جعلت الوتيره بطيئه من بعد الحلقة الخامسه فشعرتُ بالملل للإدراكِ سريعًا بما ستؤول له الأمور في النهاية قبل أن أشاهد نصف المُسلسل ولكن أخر دقيقه من النهايه ذُهلتُ و شعرتُ باِلقشعريرية للقطة اليد التي لمست الفلاش، ولكن ما زالت الكتابه خرقاء لأن الكاتب لم يُكلف على نفسه الوقت للإجابه عن الأسئله التي طرحها (العديد من الثغرات).
-لما كان ووتيك يلمس أذن لي مين سو؟ حركة لمس الأذن يستخدمُها المرء لتهدئة الذات و لكن إذ ما قام شخص بلمسها عنك فإنها دلاله وإيحاء بالألفه أو الإحتياج وأحيانًا يُقال أنها تولد الإثارة....
النهايه (تحتوي على حرق🚫) :
منطقية وواقعية (تُجسد واقعنا) ومن الحماقة توقع نهاية سعيدة في ظل عالم ظالم لا تعيش فقط فيه شخصيات المسلسل بل نحنُ جميعًا نعيش في واقع مُماثل له حيثُ أنه لا يوجد ما يُدعى بالعدالة، أنظمتنا و حكوماتنا فاشلة (فاسدة) تُمجد الأغنياء على حساب الفقراء والمجرمين على حساب الضحايا وبكلتا الأحوال أمثالُنا من سيعانون دومًا في محاولة الرجاء للعدالة (يزيد الفساد و يزيد الأشرار ونُنهش في كُل مرة بِقوة) وبِذلك جيتال حتى لو رحل سيكون هنالك جيتال آخر دائمًا يحاول حتى لو بِإنشٍ صغير أن يُطبق عليهُم عقوبات صارمه تشفي غليلنا (تُريح الضحايا) لأن الصالحين لا يستطيعون تقبُل الظلم فيقسون بِشدة على أنفُسهُم والنتيجة ستؤول لموتهِم سريعًا.
لي مين سو يموت بسبب والدته كونها كانت هي الداعم الأول له، فوقعت هي في شر نُواياها (فقدت طفلها المدلل) فهي من خططت لحادث السياره لكي تقتل الأستاذ كوون سوك جو ، فيذهب أثناء الحادث سوك جو لرؤية مين سو وهو في السياره المُصابه فيستفزه مين سو فيطعنه سوك جو وقبل أن تنفجر السياره مع تضاحك مين سو تظهر على عيونه ملامح الجنون ثُمَّ يموت محترقًا و يموت الشاب جي هون من قبل بعض الحمقى المراهقين الذين كانوا يحاولون الحصول على أموال المُكافئه التي أعلنت عنها مين جي يونغ ويسقط سوك جو والحارس في المُحيط (إِستنتجت الشرطه أنهُما توفيا رُغم عدم وجود جثث) ثُمَّ يكشف الشرطي كيم مو تشان دليل لِإدانه مين سو ووالدته مين يونغ في قضيه قتل اِبنة كوون سوك جو و بعد مرور عام نری مين يونغ حُره/طليقه لأن سكرتيرتها تحملت التُهم عنها وفقدت حياتُها في السجن (أمرت بِقتلها) فتقوم مين يونغ بِالبدايه من الجديد (لم تتغير شخصيتُها المريضة) تحاول الإنتقام من أجل سُلطتها المسلوبه بِمُساعدة جندي جديد الهاكر (لا يُعرف من هو) ولكنه يقوم بِإعادة برمجة برنامج التصويت القاتل وأول ضحيه لهُما ستكون عضو الجمعية الذي دافع عن سوك جو (ستقتل اِبنته بِوحشية كما فعل اِبنها بِاِبنته سوك جو)، تتلقى جوهيون بريد إلكتروني من قبل شخص يلقب ب (المُراقب الكلب) الذي يحتوي / يشير إلى أنه تم إنقاذ شخص مجهول بِواسطة سفينة صيد في اليابان فتُقرر الذهاب لإجراء مُحاضرات في اليابان للتأكد من هوية ذلك الشخص المجهول الذي قد يكون ربُما الأستاذ سوك جو أو الحارس وفي هذهِ الأثناء يقوم الشرطي كيم موتشان بِمُحاسبة أحد المجرمين ثُمَّ يرتدي القناع و يبدأ التصويت القاتل مرةً أُخرى.
-من بدأ التصويت؟
أما الشرطي بعدما تم أعطاه الفلاش من قبل رجُل مُلثم يقود الدراجة النارية (الفلاش كان يحتوي على شعار جيتال) أو يكون من المُحتمل (حارس السجن) إذ ما زال حي أو رُبما الأستاذ سوك جو بدأه وهو مُخطط للقضاء كُليًا على مين يونغ فأرسل لها جُنديه الهاكر الجديد ليخدعها (يجعلها تمسك بِزمام الأمور ثُم يقضي عليها بِأشنع الطُرق) ، ومن المُرجح أن قد يكون الهاكر الجديد هو من مسك الفلاش في أخر لقطة أو الشرطي كيم مو تشان ، أو ربُما الحكاية تتجه لإتجاه جديد مع الُمختلة العقلية مين يونغ و الهاكر الجديد أو رُبما سوك جو والحارس قد توفيا حقيقةً و التصويت بدأ من جديد من قبل جنود (أعضاء غير معروفين لنا) لكن الأستاذ كوون يعرفهُم فقبيل موته أرسل لهُم الملفات إذ ما حدث عكس ما كان يطمح له.
-هل سيكون هُنالك موسم ثاني ؟ لا أظن، رُغم أن النهاية تُهيئ لذلك (وضعوا الأساس لموسم ثاني).
Inst :priom0