
خصم 50 % علي الباقة السنوية للجميع وشهر أضافي لمدة محدودة .
يخرج قاتل أمّه من السجن ليُباشر إجرامه بلا أدنى شعور بالذنب، ليُقرر الشاب الانتقام بيديه وقتله بوحشية لتتغير حياته جذريًا عقب تلك الليلة ويقرر خوض حياة مزدوجة محفوفة بالمخاطر، ففي وضح النهار هوَ الطالب النموذجي في أكاديمية الشرطة وفي غسق الليل، بمساعدة مساعده المُخلص، يُصبح “سيف العدل“ الرادع لكل من تسوّل له نفسه أن يعيث الإجرام في البلاد.
اللمّة علينا ⭐️ ...والهدايا علينا ❤️
وما عليكم إلّا إطلاق العنان لآرائكم، نقاشاتكم وتحليلاتكم الألمعية ❤️
على أعمالنا بالموقع كل 30 يوم يتم أختيار فائز واحد ⏰
صاحب أفضل تعليق (على موقعنا الإلكتروني) ⭐️
سيفوز بعضوية مميزة لسنة كاملة ❤️
( التعليقات تشمل الأخبار , الأفلام , المسلسلات , والحلقات )
محتوي الموقع بالكامل اللمّـة معانا أحلـــى ❤️
priom 0 عضو
الإنتهاء من المُشاهدة بتاريخ ١٤ فبراير ٢٠٢٤ (١٠/٩).
✅مقالة :شرح شبكة النعيم التي تلتقط الآثمين من نصوص تاو تي تشينغ في مدونتي.
- مُقتبس من ويبتون يحمل الاسم ذاته أُصدر عام ٢٠١٨.
لما سُمي العنوان بِالحارس ؟
الكلمة تُشير لشخص يحاول بِطريقةً غير رسمية لِقمع الجريمه بِشكل عنيف من خلال القبض على مُرتكبِ الجرائم لِمُعاقبتِهِم نظرًا لأن المُنظمات الرسمية لا تقوم بأي إجراءات موجزة بِحقِهِم كون القانون فيه ثغرات تجعلهُم يفلتون من العقاب (لا تُطبق العدالة بِشكل صحيح) ، ولذلك يسعى الحارس لتحقيق العدالة الأهليه بيديه تحديدًا إِنفاذ القوانين دون النظر إلى الإجراءات القانونية.
- تدور الحكايه حول الطفل كيم جي يونغ الذي يشهد مقتل والدته الدموي وحُكم النيابة الظالم بِحق الجاني الذي يُحكم عليه فقط ب ثلاث سنين سجن فيتولد في داخله رغبه في الإنتقام التي سيؤجلها لبعدما يكبُر، وبعد مرور زمن يقوم كيم جي يونغ بالإجتهاد نهارًا في أكاديمية الشرطة وفي نهاية الأسبوع يتحول لحارس يُطبق العداله بيديه ليجعل المجرمين يدفعون ثمن أفعالهم (يضع حدًا للهمجيه)، فهل ستتمكن السُلطات من القبض عليه ؟ هل صد الشر بالشر أمر مبرر؟ هل من الممكن أن يتغير ويُصلح النظام الجنائي بِحق العقوبات المُستهتره؟
الإيجابيات والسلبيات :
الفرضيه لم تكُن ذا منظورًا/مفهوم جديد تمامًا ويُمكن التنبؤ بها لكنها لا تزال تستحق الُمشاهده فهي قصيره ملحميه ذات إعداد جيد (أثبتت جدارتها وتميُزها) من حيث التصوير السينمائي المُتقن وتسلسل أحداث الحبكه والمؤثرات الصوتيه ومشاهد القتال الواقعيه لحدًا كبير، وأظن أن كُل هذا بِفضل المُمثلين الذين إبتلعوا الأدوار وعاشوها كما لو إنها آخر لقمه سيتناولوها لذلك ظهر هذا العمل بشكل رائع ف جوي هيوك قدم دوره بشكل فوق الرائع (جذاب ناضج بعيونه البارده) شعرتُ كما لو أنه مُعتل نفسي حقيقي والشخصيات الأخرى الذين سينضمون إليه سيتشارك جاذبية معهُم (يزداد كُل شخص جاذبية) ، فلم أشعر بأنهُم أهدروا وقتي لثانيه كوني إِنسانه تكره المشاهد الغير ضروريه (صبري ينفذ بِسُرعة)، وما كان مُحبط أنني شعرتُ قليلًا في المنتصف بأنهُم يتعجلون لإنهاء الحبكه (ضحوا بالإيقاع الذي كان يعجبني). هل سيكون له موسم ثاني؟ لا أعتقد ولكن آمل أن يكون له موسم ثاني مع نفس طاقم التمثيل.
Inst:priom0